و أحط رحالي
في ذات الوادي
المقدس الهادئ
في ظلال جبلين
ثلج ونور
اتيه
اربعين عاما
ما تبلي ثيابي
ولا نعالي
اضرب الصخرة
فتنشق
عين ماء
اضرب البحر
فينشق
طريقاً باسوار
و البحر يسير
معي متموجا
منتشيا
كعيون السحاب
ازائي
ثابت و الجبل يتمني
مثل ثباتي
فأنا الشجرة و النار و النور
تنورٌ يتراقص كالجان
كسعي الافعوان
في الرمال
فبأي آلائي تكذبين
وهذا الفل و الياسمين
والعطر الدسم و الطيب
يجري لمستقر له
ما بين الريح و الريح
كنجمة رُجُمٍ
تطارد الشياطين
فبأي آلائي تكذبين
بقلم لورانس و وليم
No comments:
Post a Comment