يا جبل اللحم المرتج
كم اشفق علي ديدان القبر
من سموم جيفتك و الدم
كم اشفق علي شياطين الجحيم
من شرور روحك و الشر
كم اشفق علي الارض
من وجودك
إن دفنت بها او البحر
يا سافل
يا وضيع
يا حقير
زيف زيفين و كثير من الزيف و سيف سيفين و إسفين و ارهاب و مذقون سمين و قطعان خرفان تُقاد يساراً و يمين و جواري و عبيد و عقول اقفال بصدأ الحديد تبا لدولة الهمج تبا لأمة الحمير و شعب العبيد
في احشائها فراغ لا تملأه لا الذقون و لا الصلوات لا القراءات لا التعاويذ لا الميطانيات ربما تخفيه بحجاب بنقاب بزي راهبات ربما تحاول ايقاف تسرب روحها بتلك السدادات لكنها تعلم ان فراغها الداخلي يماثل حجمي فقط
هيرمز الذي عجز الاغريق و الرومان عن التساؤل لماذا لم تتركه خوذته المجنحه و تطير بعيدا كيف يستطيع الاتزان في الهواء معتمدا علي ستة اجنحة اثنان لكل حذاء و اثنان للخوذة بازوزو الذي عجز الميزبتوميان عن التساؤل كيف يتزن في الهواء فقط باربعة اجنحة دون ذيل
لماذا لا نتساءل عن تلك المخلوقات الروحية التي ليس لها كتلة ما فائدة الاجنحة لها و هي بلا وزن
و الادهي ما فائدة الريش في اجنحتها و لماذا لا ينبت لها الريش في باقي بدنها ام لعلها تستعمل النورة لازالته
لعل سبب شيخوختنا هو اننا فقدنا قدرتنا علي التعجب و علي التساؤل هناك شئ ما خطأ يقتل الطفل المتسائل فينا و يحوله الي مجرد نسخة او قل مسخة من جد آخر بعيد لا يتساءل لكنه يصدق اجوبة الآخرين و يحولها الي دوجما بقلم لورانس و وليم